القائمة الرئيسية

الصفحات

التعلم الاجتماعى

نظرية التعلم الاجتماعى

تتمثل الفكرة الرئيسية لنظرية التعلم الاجتماعى فى أن السلوك الانسانى يتعلم ويكتسب وأن هذا السلوك يتشكل عادة من خلال التجارب السابقة.

ويرى البرت بندورا أن فى أى موقف يتعلم فيه الفرد سلوك جديد وبمرور الوقت يمكن أن يصبح هذا السلوك عادة وعندما  يتعرض الفرد لنفس الموقف فإنه يميل إلى أن يسلك نفس السلوك.


نظرية التعلم الاجتماعى                  

                       

تحدث عملية التعلم خلال مجموعة من العوامل التى تتمثل فيما يلى: 


:التعزيز 
التعزيز بالمكافآت التى يتلقاها الشخص أو تجنيبه العقاب والعنف والنشاط الإجرامى يتم عادة من خلال التدعيم والتعزيز، وهناك نوعين من التعزيز هما التعزيز الاجتماعى وغير الاجتماعى وقد يكون التعزيز  رمزي أو مادي مثل تحقيق أهداف معينة أو الحصول على مكافأة أو غير ذلك.


:الملاحظة

تقوم الملاحظة بدور هام فى عملية التعلم حيث يتعلم الأفراد السلوك الاجتماعى ويكتسبون الاتجاهات من الآخرين من خلال عملية الملاحظة دون أى جهد أو تعزيز داخلى، فالناس يتعلمون أنماط معينة من السلوكيات والتى تظهر فى المواقف التى يواجهونها.


:العقاب

وتتضمن عملية العقاب إما العقاب على الانتهاك ذاته أو ضياع المكافآت وتتسبب فى تقليل السلوك غير المشروع ويرى أكرز أن للعقاب آثار قصيرة المدى تساعد على اختفاء السلوك وأن الدعم الفورى أقوى من العقاب المؤجل فى التحكم فى السلوك.
 

هناك ثلاث عمليات أساسية للتعلم بالنمذجة هي


عمليات التنظيم الذاتي : وتشير إلى أن الأفراد لديهم القدرة على تنظيم سلوكهم في ضوء النتائج التي يتوقعونها عند القيام بمثل هذا السلوك ووفقا لذلك يمكن للأفراد إعادة تنظيم السلوك وفقا  للتوقعات والنتائج التي يحددونها .


 ويرى باندورا أن الأفراد يعملون على تنظيم سلوكياتهم وتحديد آلية تنفيذها في ضوء النتائج التي يتوقعون تحقيقها نتيجة تنفيذها فتوقع نتيجة السلوك هو ما يحدد ما إذا كان سيتم تعلم هذا السلوك أم لا كما يلعب التوقع دور هام في أداء مثل هذا السلوك وتحت أى ظروف يتم القيام به بشكل مناسب.


العمليات الابداليةوتشير إلى أن الإنسان كائن اجتماعي يعيش ضمن جماعات يتفاعل معها يؤثر ويتأثر بها حيث يكتسب الكثير من الخبرات وهو ما يطلق عليه اسم التعلم من خلال المحاكاة  فالخبرات التى يتم تعلمها من خلال الممارسة والتجربة المباشرة من خلال ملاحظة سلوك الآخرين .

ويرى باندورا أن جميع الظواهر التعليمية الناتجة عن التجربة المباشرة يمكن أن تحدث على أساس تبادلى من خلال ملاحظة سلوك الآخرين و عواقبه على الشخص الملاحظ.


 العمليات المعرفية : وتشير إلى دور العمليات الداخلية مثل الاستدلال والتوقع والاعتقاد فالانسان إرادى لا يتعامل بشكل تلقائى مع المواقف والمشكلات التي يواجهها وإنما يقوم بمعالجة هذه المعلومات وتفسيرها وإعطائها المعاني الخاصة والتي من خلالها يتحدد سلوك الفرد نحو مختلف المثيرات.

ويرى باندورا أن الحوافز ذاتية التنظيم تزيد من الأداء من خلال وظيفتها التحفيزية فالفرد يدفع نفسه ليبذل مجهود للوصول إلى أداء محدد وضعه لنفسه.



نظرية ما بعد الحداثة 

النظرية البنيوية الاجتماعية


:المصدر
عباس، منال محمد،2011،العنف الأسرى رؤية سوسيولوجية،دار المعرفة الجامعية للطبع والنشر والتوزيع، الإسكندرية
مروة هاشم، نظرية التعلم الاجتماعى، كلية التربية الأساسية ، الجامعة المستنصرية ،العراق

تعليقات